اليوم العالمي للطيور البحرية – 3 يوليو.
يُحيي العالم في الثالث من يوليو من كل عام اليوم العالمي للطيور البحرية (World Seabird Day)، وهو يوم خُصص لرفع الوعي بأهمية الطيور البحرية وضرورة حمايتها، كما يوافق ذكرى آخر مشاهدة موثقة لطائر الأوك الكبير (Great Auk) (Pinguinus impennis) المنقرض عام 1844.
● ما هي الطيور البحرية؟
الطيور البحرية هي مجموعة من الطيور تكيفت للعيش في البيئة البحرية وتقضي جزءاً كبيراً أو معظم حياتها في البحر، حيث تعتمد على المحيطات والبحار في التغذية والتكاثر والهجرة. وتشمل هذه المجموعة النوارس، والخرشنات، والغاق، والأطيش، والكركر، وغيرها.
وتؤدي هذه الطيور دوراً بيئياً مهماً، إذ تُعد مؤشرات حيوية على صحة النظم البيئية البحرية، وتساهم في الحفاظ على التوازن الطبيعي للبحار والمحيطات.
● التهديدات التي تواجه الطيور البحرية:
تُعد الطيور البحرية من أكثر مجموعات الطيور تعرضاً للتهديد على مستوى العالم، ومن أبرز المخاطر التي تواجهها:
- فقدان وتدهور موائل التعشيش والتغذية.
- التلوث البحري، وخاصة التلوث البلاستيكي والتسربات النفطية.
- التشابك العرضي في شباك الصيد وخطوط الصيد.
- التغيرات المناخية وارتفاع درجات حرارة البحار.
- المفترسات في مواقع التعشيش.
- الأمراض، مثل إنفلونزا الطيور.
● الطيور البحرية في ليبيا:
تم تسجيل 36 نوعاً من الطيور البحرية في ليبيا، مما يؤكد الأهمية البيئية للسواحل والجزر الليبية بالنسبة للطيور البحرية في البحر المتوسط.
وتتوزع هذه الأنواع وفق حالتها البيئية إلى:
- 17 نوعاً زائراً شتوياً.
- 8 أنواع زائرة عرضياً.
- 5 أنواع مهاجرة معششة.
- 4 أنواع مهاجرة عابرة.
- 2 أنواع مقيمة معششة.
أما من حيث حالة الحفظ العالمية تبعاً لـ IUCN، فتشمل القائمة:
- 32 نوعاً مصنفاً ضمن فئة أقل اهتمام (LC).
- 3 أنواع مصنفة معرضة للانقراض (VU).
- نوع واحد مصنف مهدداً بالانقراض بشدة (CR).
ومن أبرز الأنواع المهددة عالمياً والمسجلة في ليبيا:
- جلم الماء البلياري (Puffinus mauretanicus) – مهدد بالانقراض بشدة (CR).
- جلم الماء المتوسطي (Puffinus yelkouan) – معرض للانقراض (VU).
- النورس أسود الساق (Rissa tridactyla) – معرض للانقراض (VU).
- نورس أدوين (Ichthyaetus audouinii) – معرض للانقراض (VU).
وفي هذه المناسبة، تؤكد الجمعية الليبية للطيور (LSB) على أهمية حماية الطيور البحرية وموائلها الطبيعية، وتعزيز الجهود الوطنية لرصدها والحفاظ عليها، والحد من التلوث البحري وتدمير الموائل والأنشطة التي تهدد بقاءها.
اترك تعليقاً