أدوات الوصول

Skip to main content
    |

    تقرير «حالة طيور العالم 2026».. (45% من الطيور المهاجرة في تراجع)

    تقرير «حالة طيور العالم 2026».. (45% من الطيور المهاجرة في تراجع):

    أطلقت منظمة BirdLife International تقريرها العالمي الجديد «حالة طيور العالم 2026» (State of the World’s Birds 2026)، الذي يخصص هذه النسخة بالكامل للطيور المهاجرة ومسارات هجرتها العالمية (Flyways)، مسلطًا الضوء على وضعها الراهن، وأبرز التهديدات التي تواجهها، والإجراءات المطلوبة لحماية الأنواع والموائل التي تعتمد عليها عبر القارات.

    ويأتي التقرير في وقت تتزايد فيه الضغوط على الطيور المهاجرة، حيث تشير نتائجه إلى أن:

    🔴 45% من أنواع الطيور المهاجرة تتراجع أعدادها.

    🔴 نوع واحد من كل تسعة أنواع مهاجرة مهدد بالانقراض.

    🔴 وقد تأكد أو يُشتبه في انقراض 7 أنواع من الطيور المهاجرة خلال السنوات الـ150 الماضية، من بينها كروان مستدق المنقار (Slender-billed Curlew – Numenius tenuirostris)، الذي أُعلن انقراضه رسميًا عام 2025، وكان آخر تسجيل مؤكد له في المغرب عام 1995.

    كما يكشف التقرير أن الطيور الساحلية والبحرية من بين أكثر مجموعات الطيور المهاجرة تعرضًا للتراجع والتهديد، في ظل استمرار فقدان وتدهور الأراضي الرطبة والسواحل والغابات والموائل البحرية.

    ويربط التقرير هذه التراجعات بمجموعة من الضغوط البشرية، في مقدمتها فقدان الموائل وتدهورها، والتوسع والتكثيف الزراعي، والصيد والقتل غير القانوني، والصيد العرضي، والأنواع الغريبة الغازية، وتغير المناخ، والتلوث، والتوسع العمراني والبنية التحتية غير الملائمة.

    ويؤكد التقرير أن مسار هجرة الطيور ليس مجرد خط على الخريطة، وإنما شبكة مترابطة من المواقع والموائل الحيوية التي تعتمد عليها الطيور خلال دورة حياتها؛ من مناطق التكاثر إلى مواقع التوقف والراحة والتغذية، وصولًا إلى مناطق الشتاء.

    وتشمل مسارات الطيران البرية الرئيسية: مسار الأمريكتين، والمسار الأفريقي–الأوراسي، ومسار آسيا الوسطى، ومسار شرق آسيا–أستراليا، إلى جانب المسارات البحرية التي تربط المحيطات والقارات.

    ويشير التقرير إلى أن حماية الطيور المهاجرة لا يمكن أن تقتصر على دولة أو موقع واحد، بل تتطلب تعاونًا دوليًا لحماية واستعادة مسارات الهجرة بأكملها.

    ولا يقتصر التقرير على عرض حجم الأزمة، بل يقدم أيضًا أمثلة عديدة حول العالم تؤكد أن الحفاظ على الطبيعة يحقق نتائج فعلية عندما تتوفر الإدارة الجيدة، والتمويل، والعلم، والتعاون بين الدول والمجتمعات المحلية.

    ويشير التقرير إلى نجاح مبادرات لحماية الموائل، وتحسين إدارة الأراضي الرطبة، ودعم المجتمعات المحلية، إلى جانب تطوير برامج الرصد الحديثة واستخدام الأقمار الصناعية والتتبع وعلم المواطن.

    كما يسلط الضوء على أهمية مناطق التنوع الحيوي الرئيسية (KBAs) والمواقع المهمة للطيور، وضرورة دمجها في التخطيط الوطني، وحمايتها واستعادتها وربطها ضمن شبكة متكاملة على امتداد مسارات الهجرة.

    وتبرز الرسالة الأهم في التقرير في اعتبار الطيور المهاجرة مؤشرات حيوية لحالة النظم البيئية؛ فتراجع أعدادها لا يعني فقدان الطيور وحدها، بل قد يكون علامة على تدهور الأراضي الرطبة والغابات والسواحل والبحار والنظم البيئية التي يعتمد عليها الإنسان أيضًا.

    لقراءة التقرير كاملًا والاطلاع على نتائجه وتوصياته بالتفصيل، يمكنكم زيارة الرابط الرسمي لتقرير «حالة طيور العالم 2026» الصادر عن BirdLife International: https://datazone.birdlife.org/publications/state-of-the-worlds-birds-2026?fbclid=IwT01FWAUWVjtwZG9mAWV4dG4DYWVtAjEwAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHv9TyZIZLShDGo8Vf_WhjAQ5VhseJ-qo0zsNhLM2ZjdZaaYepWjv1fpsvuHg_aem_ICPf2taowRk_8-R90zhUFQ

    شارك:

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *