مؤتمر COP15 لاتفاقية CMS يعزز حماية الأنواع المهاجرة ويقر إجراءات جديدة.
في خطوة دولية مهمة لحماية التنوع البيولوجي، اختُتمت أعمال مؤتمر الأطراف الخامس عشر لاتفاقية حفظ الأنواع المهاجرة (CMS COP15)، والذي عُقد في مدينة كامبو غراندي – البرازيل خلال الفترة 23 إلى 29 مارس 2026، بمشاركة دولية واسعة.
وشهد المؤتمر اعتماد حزمة من القرارات التي تستهدف حماية مختلف الأنواع المهاجرة، بما في ذلك الثدييات البرية، والكائنات البحرية، والطيور، في ظل تزايد المخاطر التي تهددها عالميًا مثل فقدان الموائل، والصيد غير القانوني، والتغيرات المناخية.
ضمن مخرجات المؤتمر، تم إدراج وتحديث عدد من الأنواع المهاجرة ضمن ملحقات الاتفاقية، إلى جانب اعتماد خطط عمل دولية لتعزيز الحماية والتعاون بين الدول.
شهدت الطيور المهاجرة اهتمامًا خاصًا، حيث تم إدراج عدد من الأنواع ضمن ملحقات الاتفاقية:
الملحق الأول (Appendix I) – أنواع مهددة بالانقراض:
– كُروان هدسوني (Numenius phaeopus hudsonicus).
– بقويقة هدسونية (Limosa haemastica).
– الطيطوي أصفر الساق (Tringa flavipes).
– 9 أنواع من طيور النوء – Gadfly Petrels (Pterodroma و Pseudobulweria).
الملحق الثاني (Appendix II) – أنواع تحتاج إلى تعاون دولي:
– البومة الثلجية (Bubo scandiacus).
– جِلِم الماء ذات الأقدام اللحمية (Ardenna carneipes).
– عصفور البذور الإيبيري (Sporophila iberaensis).
– 16 نوعًا من طيور النوء – Gadfly Petrels (بما في ذلك أنواع فرعية).
كما تم اعتماد:
– خطة عمل لحماية الطيور البرية المهاجرة في الإقليم الأفريقي–الأوراسي.
– خطط إضافية لحماية مجموعات من الطيور مثل النسور والحبارى.
وأكدت التقارير العلمية أن العديد من أنواع الطيور المهاجرة تشهد تراجعًا مستمرًا في أعدادها، مما يستدعي تحركًا عاجلًا.
وتجدر الإشارة إلى أن ليبيا دولة موقِّعة وطرف في اتفاقية CMS، ما يجعل مخرجات هذا المؤتمر ذات صلة مباشرة بالتزاماتها الدولية وجهودها الوطنية في حماية التنوع البيولوجي والأنواع المهاجرة.
تؤكد الجمعية الليبية للطيور (LSB) دعمها لمخرجات المؤتمر، وتدعو إلى:
– تفعيل الالتزامات الدولية.
– حماية الطيور خلال مواسم الهجرة.
– دعم البحث العلمي والرصد الميداني.
– تعزيز الوعي البيئي.
اترك تعليقاً