نشر دراسة علمية حول تأثير العمران على تنوع ووفرة الطيور في طرابلس.
نُشرت حديثًا دراسة علمية بعنوان «تأثير العمران على تنوع ووفرة الطيور ببعض المناطق في طرابلس، ليبيا»، ضمن المجلة الليبية لعلوم وتكنولوجيا البيئة (Libyan Journal of Ecological & Environmental Sciences and Technology – LJEEST) أغسطس 2026.
وهدفت الدراسة إلى تقييم تأثير مستويات العمران على تنوع ووفرة الطيور في عدد من المناطق الحضرية بمدينة طرابلس، من خلال رصد الطيور خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2021 في أربع مناطق هي: جامعة طرابلس، السبعة، الظهرة، والمنشية، مع الاستعانة بنظم المعلومات الجغرافية (GIS) لتحديد نسب العمران والمساحات الخضراء.
وأظهرت الدراسة تسجيل 47 نوعًا من الطيور، بإجمالي 1477 فردًا خلال فترة الدراسة. وسجل موقع جامعة طرابلس أعلى عدد من الأنواع بواقع 43 نوعًا، تليه السبعة بـ33 نوعًا، والظهرة بـ32 نوعًا، بينما سجلت المنشية أقل عدد بـ30 نوعًا.
كما كشفت النتائج عن تفاوت واضح في مستوى العمران بين مناطق الدراسة؛ إذ بلغت نسبة العمران 68.54% في جامعة طرابلس، و75.17% في السبعة، و86.37% في الظهرة، بينما وصلت إلى 98.75% في المنشية، وهي أعلى نسبة مسجلة بين المناطق الأربع. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة عكسية بين نسبة العمران وعدد أنواع الطيور، في حين لم تسجل الدراسة تأثيرًا معنويًا لنسبة العمران على الوفرة العددية للطيور.
وأظهرت الدراسة كذلك أهمية التغيرات الموسمية؛ فقد بلغ تنوع الأنواع أعلى مستوياته خلال فصل الربيع وأدناه خلال الشتاء، بينما بلغت الوفرة العددية للطيور أعلى قيمة في الربيع، مسجلة 1157 فردًا، وأدنى قيمة في الخريف بواقع 683 فردًا.
وتبرز هذه النتائج أهمية الحفاظ على المساحات الخضراء داخل المدن باعتبارها مكونات أساسية للموائل الحضرية التي تستفيد منها الطيور، كما توفر الدراسة بيانات ميدانية مهمة لفهم استجابة مجتمعات الطيور للتوسع العمراني في مدينة طرابلس.
للاطلاع على الدراسة كاملة، يمكنكم زيارة قسم «المنشورات العلمية».


اترك تعليقاً