Skip to main content
    |

    يوم صائد المحار (Oystercatcher Day) – 9 يونيو.

    يُحتفل اليوم، 9 يونيو 2026، لأول مرة بـ”يوم صائد المحار” (Oystercatcher Day)، وهي مبادرة دولية جديدة أُطلقت رسميًا في 19 مايو 2026 بهدف تسليط الضوء على طيور صائد المحار (Oystercatchers) والطيور الساحلية المعششة على الشواطئ، وتعزيز الوعي بأهمية حماية موائلها الساحلية والأراضي الرطبة. وقد أطلق المبادرة عالم الطيور والناشط البيئي Gyorgy Szimuly، مؤسس World Shorebirds Day.

    تنتمي طيور صائد المحار إلى فصيلة Haematopodidae، التي تضم نحو 12 نوعًا عالميًا، وتعيش على السواحل والمسطحات الطينية والشواطئ الصخرية والجزر الساحلية. وتُعد من أكثر طيور الشواطئ تميزًا بمنقارها البرتقالي وأصواتها المعروفة على السواحل.

    وتواجه بعض أنواع هذه الفصيلة تهديدات متزايدة نتيجة فقدان الموائل الساحلية، والتوسع العمراني، والأنشطة الترفيهية، وحركة المركبات على الشواطئ، إضافة إلى آثار تغير المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر.

    وفي ليبيا يوجد نوع واحد من صائد المحار، وهو Eurasian Oystercatcher، والمسجل كزائر شتوي على السواحل الليبية، حيث تعتمد العديد من طيور الشواطئ على البيئات الساحلية الليبية خلال الهجرة.

    ويمثل هذا اليوم تذكيرًا بأهمية حماية السواحل والأراضي الرطبة والموائل الساحلية التي تعتمد عليها الطيور المهاجرة والأنواع المعششة على الشواطئ، حفاظًا على التنوع البيولوجي.

    شارك:

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *