ورشة العمل الأولى بعنوان: الاقتصاد الأزرق في ليبيا: التحديات والمعوقات – دمج التنوع البيولوجي وقطاع المصائد السمكية في إطار خطة العمل الوطنية (NAP).
شاركت الجمعية الليبية للطيور في فعاليات ورشة العمل الأولى بعنوان: «الاقتصاد الأزرق في ليبيا: التحديات والمعوقات – دمج التنوع البيولوجي وقطاع المصائد السمكية في إطار خطة العمل الوطنية (NAP)»، والتي انطلقت صباح يوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026 بفندق لؤلؤة درنة بمدينة درنة، بمشاركة واسعة من المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية المعنية بالشأن البيئي والبحري.
ومثّل الجمعية الليبية للطيور في هذه الورشة كل من أ.د خالد التائب وأ. عصام أبوراص، حيث جاءت المشاركة في إطار دعم جهود المحافظة على التنوع البيولوجي وتعزيز دمج الاعتبارات البيئية في السياسات والخطط الوطنية المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة.
وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن عدد من الجامعات الليبية، من بينها جامعة طرابلس، وجامعة بنغازي، وجامعة درنة، وجامعة طبرق، إلى جانب ممثلين عن وزارة البيئة، ووزارة الثروة البحرية، واللجنة الوطنية للاقتصاد الأزرق، ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن البيئي والبحري.
كما شاركت في أعمال الورشة جهات دولية وإقليمية بارزة، من بينها مركز الأنشطة الإقليمية للمناطق المتمتعة بحماية خاصة (SPA/RAC) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وذلك دعماً للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الإدارة المستدامة للموارد البحرية والمحافظة على التنوع البيولوجي.
وهدفت الورشة إلى تعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين مختلف الجهات المعنية، ومناقشة التحديات والمعوقات التي تواجه تطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق في ليبيا، والعمل على تطوير آليات عملية لدمج التنوع البيولوجي وقطاع المصائد السمكية ضمن السياسات والخطط الوطنية ذات العلاقة.
وفي ختام أعمال الورشة، جرى استعراض ومناقشة التوصيات والنتائج التي خلصت إليها الجلسات العلمية والنقاشات الفنية.
وتؤكد الجمعية الليبية للطيور أهمية المشاركة الفاعلة لمؤسسات المجتمع المدني والجهات العلمية في مثل هذه الفعاليات، لما لها من دور محوري في دعم المحافظة على التنوع الحيوي وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية في ليبيا.
اترك تعليقاً