الاجتماع الخامس عشر لمؤتمر الأطراف (CMS COP15).
تستعد Convention on the Conservation of Migratory Species of Wild Animals (CMS) لعقد الاجتماع الخامس عشر لمؤتمر الأطراف (CMS COP15) في مدينة كامبو غراندي بولاية ماتو غروسو دو سول في البرازيل، خلال الفترة من 23 إلى 29 مارس 2026.
وتُعد اتفاقية CMS معاهدة بيئية تابعة للأمم المتحدة، تجمع الحكومات وأصحاب المصلحة لمعالجة قضايا حفظ الأنواع المهاجرة وموائلها. وتتضمن الاتفاقية، وهي ملزمة قانونيًا، ملحقين رئيسيين:
- الملحق الأول (Appendix I): ويستهدف الأنواع المهددة بالانقراض.
- الملحق الثاني (Appendix II): ويستهدف الأنواع التي تستدعي تعاونًا دوليًا.
ويُعد هذا المؤتمر أحد أهم المحافل الأممية المعنية بحماية الأنواع المهاجرة البرية والبحرية، بما يشمل الثدييات والطيور والأسماك والكائنات البحرية. وستنظر الدول الأطراف خلاله في مقترحات لإدراج 42 نوعًا مهاجرًا جديدًا ضمن ملاحق الاتفاقية، إلى جانب مقترح واحد لإزالة نوع تعافى عدديًا بفضل جهود الحفظ طويلة الأمد.
الطيور المهاجرة المقترح إدراجها:
ضمن الأنواع المقترحة، شملت المقترحات عددًا من الطيور المهاجرة، قُدِّمت من دول مختلفة، أبرزها:
- البومة الثلجية (Bubo scandiacus): مقترح إدراجها في الملحق الثاني – مقدَّم من النرويج.
طيور النوء – Gadfly Petrels (26 نوعًا من جنسي Pterodroma وPseudobulweria): مقترح إدراج 9 أنواع في الملحق الأول و17 نوعًا في الملحق الثاني – مقدَّم من أستراليا، البرازيل، تشيلي، جزر كوك، جمهورية الدومينيكان، فيجي، نيوزيلندا.
- جِلِم الماء ذات الأقدام اللحمية (Ardenna carneipes): مقترح إدراجها في الملحق الثاني – مقدَّم من أستراليا، فرنسا، نيوزيلندا.
- كُروان هدسوني (Numenius phaeopus hudsonicus): مقترح إدراجه في الملحق الأول – مقدَّم من البرازيل وتشيلي.
- بقويقة هدسونية (Limosa haemastica): مقترح إدراجها في الملحق الأول – مقدَّم من البرازيل وتشيلي.
- الطيطوي أصفر الساق (Tringa flavipes): مقترح إدراجه في الملحق الأول – مقدَّم من الأوروغواي.
- عصفور البذور الإيبيري (Sporophila iberaensis): مقترح إدراجه في الملحق الثاني – مقدَّم من الأرجنتين والبرازيل.
ويهدف مؤتمر COP15 إلى تعزيز العمل الدولي المشترك لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تواجه الأنواع المهاجرة، وعلى رأسها:
- فقدان وتجزئة الموائل.
- الاستغلال غير المستدام.
- التغير المناخي.
- التلوث.
وتجدر الإشارة إلى أن ليبيا دولة موقِّعة وطرف في اتفاقية CMS، ما يجعل مخرجات هذا المؤتمر ذات صلة مباشرة بالتزاماتها الدولية وجهودها الوطنية في حماية التنوع البيولوجي والأنواع المهاجرة.
اترك تعليقاً